نجدد التقرير ونضيف بعض النقاط المهمة عليه بعد أعلان دبي
تحديث التقرير بهذا التعليق في مجلة البزنس 24 \ 7 بهذا الرابط
http://www.business24-7.ae/Articles/2009/12/Pages/16122009/12172009_504bc536729b450da1b2a45fb80de6f0.aspx
تقرير أخر في نهاية ديسمبر
http://www.business24-7.ae/Articles/2009/12/Pages/16122009/12172009_504bc536729b450da1b2a45fb80de6f0.aspx
ألتقرير في 2 ديسمبر 2009
تتقدم مؤسسة في أي بي – جولد ألاستشارية بنشر هذا ألتقرير للآعلان عن ما تم أكتشافه مؤخرأ من مؤشرات فنية تم ربط بعضها البعض لأستنتاج بوادر أزمة مالية جديدة قادمة في أسواق ألمال بالتحديد وقد تكون مربوطة بتبعات ألازمة العالمية ألحالية والتي بدات من العام الماضي سبتمبر 2008
نسرد لكم المعطيات التي بنينا عليها تحليلاتنا وتوقعنا بهذا التقرير كالتالي؛
أولا: نحن نعتبر أن السوق ألأمريكي بهيكلته المتمثلة في مؤشر الداو جونز المالي له وزن مهم جدأ ويعتبر مؤشر ألانتعاش أو الأفول لباقي أسواق العالم وتبعاتها من صروح مالية مثل البنوك المركزية وألآقتصاديات العالمية بشكل مترابط, ولقد أستطعنامسبقأ أن نتوقع بحساباتنا الخاصة بالمؤسسة عن مستقبل أتجاه هذا المؤشر قبل حصول ألازمة العالمية العام الماضي وقمنا بكتابة مقالات عن مستقبل ذاك الهبوط للداو جونز بانه سيتجه الى مستوى ال6800 نقطة سفلية بينما كنا في قمته العليا فوق ال12 ألف نقطة أنذاك وفعلا نجح التوقع وهدث النزول الى مستويات ال6800.
وطبعأ حدثت هبوطات ألآسواق الآوروبية والأسيوية ومن ثما العربية تباعأ وتكشفت عن ما يعرف بألازمة المالية العالمية.
بعدها تم أعتماد تحليلنا وتوقعنا لمستقبل العملاق المالي الداو جونز لنعتبره كمؤشر قياسي عن مستقبل ألآسواق المالية العالمية ومن ثما مستقبل أسواق المال العربية كتحصيل حاصل.
ونود التذكير بأن توقعاتنا السابقة لهبوط الداو جونز من مستويات ال12 ألف نقطة انذاك الى 6800 نقطة كانت توقعات فنية تعتمد لغة ألآرقام والحسابات البحتة مثل معادلات التايم سيريز أنالتاسيز وما تعتمد عليه من معادلات فوريير وجاوس ونيوتن المتقدمة والمعقدة جدأ, أي أننا لا نتنبأ بأسباب هذا الهبوط ولكن يحدث ثم تظهر أسبابه حين حدوثه وفي هذه الحالة قد يكون سبب هبوطه حروب أو كوارث طبيعية أو أزمات مالية أو هجمات أرهابية وقد لا يكون هناك سبب ما هام ولكن الهبوط يحدث كما هو ألآن فعادة يصعد الذهب لآسباب الحروب كما تعودنا سابقأ ولكنه يصعد ألآن فنيا بدون سبب رئيسي هام كما حصل فيي أرتفاعات النفط حيث أرتفع الى المستويات العليا العام القادم الى مستويات خيالية تسارعية الى مستوى ال149 دولارأ للبرميل بدون أسباب ولكن عندما صحح ظهرت الكوارث المالية تباعأ وهي ألآزمة العالمية وألآن يرتفع الذهب الى مستويات قياسية خيالية وفي ألآيام المعدودة القادمة قد يصل الى مستوى ال1279 دولار كما حسبناها وعلى ما يبدو انه قد أنتهى مؤقتأ عند ال1194 هذه ألآيام ثم سيصحح تصحيح شامل يجبر ألآسواق المالية واسعار السلع أن تصحح معه تباعأ فهل ننتظر أزمة مالية ثانية بعد تصحيح الذهب كما ظهرت بعد تصحيح النفط العام المقبل؟؟ للمعلومية فأنني أمثل مؤسسة الفي أي بي جولد وكان سعر النفط أنذاك مازال في مستويات ال89 دولارأ في تاريخ 9 فبراير 2008 عندما خرجت على شاشة سي أم بي سي عربية في يوم السبت ببرنامج بورصات العالم الساعة الثالثة والنصف عصرأ وسألتني المذيعة نهى علي عن توقعاتي لمستقبل أسعار النفط فأخبرتها بأنه سيبدأ صعوده الى بحر المائة دولار ثم الى حدود المائة والعشرين دولار ثم الى المائة والثلاثون دولار ثم الى المائة وألآربعون دولار ثم الى سقف حاجز المائة والخمسون دولار تقريبأ ونسخة من هذه المقابلة محفوظة لدي على فديو تيب لآثبات صحة توقعاتنا بعد تحققها لمن يرغب بألآطلاع عليها. المهم نقول بأن توقعاتنا لآسعار الذهب قد أعلن عنها كذلك في قناة السي أن بي سي عربية في مقابلة حية بألاستديو بتاريخ 8 أكتوبر 2009 يوم الخميس صباحأ في برنامج ما قبل التداول وكان سعر الذهب أنذاك بحدود ال1045 دولار وقلنا بأنه سيصل الى مدى من ال1100 دولار الى ال1132 دولار في فترة وجيزة ولقد تناقلته وسائل ألآعلام من القناة أنذاك وستجدون الخبر في محرك البحث قوقل أذا بحثت بأسمي الشخصي وأسعار الذهب. أما وحاليأ فأننا ننظر الى وضع تصحيحي قادم كبير نوعأ ما في أسواق المال يتناسب وأرتفاعات الذهب والداوجونز المتلاحقة حيث ما تلبث أن تصل الى نقطة الصعود ألاخيرة وبعدها يبدأ التصحيح الكبير وسيشمل القطاعات المالية العالمية سواء أسواق مال أو أسعار السلع ولا أعلم أن كان سيأثر على أقتصاديات دول العالم كما حدث سابقا ولكن حاليأ تعتبر ألآقتصاديات العالمية متعافية نوعأ ما (كما يتناقله ألاعلام الغربي) وبالذات أقتصاديات دول الخليج العربي حيث يوجد فوائض في ميزانيات دول مثل الكويت والسعودية على سبيل المثال ولكن هل أذا هبطت أسواق الآسهم فيها الى قيعان سعرية جديدة هل ستعتبر هذه الدول ذات أقتصاديات متهالكة؟ فكما رأينا أن سوق مالي مثل البحرين سجل قيعان سعرية جديدة في المؤشر العام ألآن وذلك قبل حدوث أي تصحيح ولكن ألآقتصاد والمدخرات المالية في البحرين كانت على ما يرام ولكن مهددة بالآنكشاف حسب ما تناقلته قناة سي ان بي سي عربية في عين على البحرين مؤخرأ وهذا أتضح في مؤشر سوق البحرين حيث حقق قيعان جدية أقل مما كانت عليه قيعان ألآزمة الماضية وكذلك هذا يحدث في مؤشر سوق الكويت عندما أقترب هذه الآيام من قيعانه السعرية السابقة بسبب حالة شركة قيادية في السوق تعاني من مطالبات قانونية ولكن قبل ذلك الوقت الاقتصاد الكويتي أعلن عن فائض في الميزانية من أرتفاع أرباح النفط هذا العام حيث وصل هذا الفائض الى فوق ال16 مليار دولار. هذا كله يدل على أن أسواق المال العربية تنعكس من سلوك المضارب الفردي والمضارب المؤسساتي ومن الواضح ان سلوكهما غير متزن وينم عن خوف كبير سببه التراكمات السلبية التي حدثت عليهم من هذه الآسواق على مر الأربع سنوات الماضية ولم يتم حلها بشكل مدروس وجذري وصراحة نقولها وبكل ثقة وعزم بأن هذه ألاسواق ستفقد السيولة بشكل تدرجي مع الزمن وستضمحل بسبب هذا السلوك الغير متزن وبسبب فقد الثقة فيها مع الزمن ولا يتم أنقاذ تلك ألآسواق من ألآضمحلال ألا بتدخل الدولة لدعم أسواقها برصد سيولة خاصة تقوم بشراء أسهم السوق بشكل منتظم كلما قاربت ألاسعار الى نقاط الدعم السفلية حتى تبقى مرتفعة نوعأ ما وتصحح بشكل منطقي وبذلك تعيد الثقة للمستثمر وتحتاج لفترة من هذا الدعم المستمر حتى تتعافى هذه ألآسواق وتغير سلوكها للأعلى وهذا يحتاج الى سيولة ضخمة مستمرة كما رأيناه سابقأ ونراه حاليأ يحدث في الخفاء أو العلن في ألآسواق ألآمريكية حيث حدث سابقأ في سهم الستي جروب من أعادة ضخ سيولة وأعلان عن أرباح فصلية في الفترة التي كاد السهم يهوي الى دون الدولار وكذلك ما حصل من شراء بانك أوف أميركا لميريلانش وما حصل من ضخ سيولة في مؤسسات ضخمة مثل شركة التأمين الكبرى في الولايات المتحدة ألامريكية وما يحدث كل يوم في الداو جونز من شراءات ضخمة عالية كل ما هبط يصحح تتلاقفه ألآيدي الخفية مع ألافتتاح لترفعه الى ألآعلى مما أثر على تصحيحات هذا الداو جونز حيث أصبحت تصحيحاته صغيرة وغير واضحة لذلك نعيد ونسأل اين التدخلات الحكومية لدعم أسواق المال العربية على شبيه ما يحصل في ألاسواق ألامريكية؟ نعلم عن مجموعتي السعد والقصيبي المتعثرتين ماليأ وأصولهما في السعودية وحجم القروض المتعثرة التي ظهرت ومازالت تظهر أعلاميأ من معظم بنوك الخليج والمؤسسات المالية الآمريكية وألآوروبية والعربية وما زلنا لا نسمع عن خطة جذرية لدعمهما ليطمئن المضارب الصغير والكبير في هذه ألآسواق على أمواله بل على العكس نستمر بسماع الأخبار السلبية عن المجموعتين وعن مجموعات جديدة تظهر تباعأ للسقوط وألآنكشاف لتعزز فقد الثقة لدى المستثمر العربي وألآجنبي في أسواق المال العربية ولا نسمع بخطط آنقاذ بديلة بل وكأنها مولودة نسارع ونطالب بوؤدها قبل فوحان خبرها كعادات الجاهلية.
المهم هذا كله سيؤثر معنويأ على مستقبل حركة أسواق الخليج وبالذات ألآسواق الكبيرة في المنطقة مثل السوق السعودي والبحريني والكويتي وسيجر معها باقي أسواق الخليج وأسواق المنطقة العربية حيث سوق مثل سوق البحرين يسجل قيعان جديدة رغم البنية المالية الجديدة التي تعهدت بالشفافية في القطاع المالي وأقاموا مرفأ مالي خاص عالمي لهذا الغرض وعلى ما يبدوا أن الشفافية في هذه البنوك ستكلفهم باهظأ ولكن لابد منها في البداية كي تستمر في ألامانة المالية التي تعهدت بها للعالم فما بال الأسواق المالية ألاخرى في الخليج والتي لاتعتمد الشفافية الكاملة في الكشف عن حقائق المنشأات المالية لديها. هذا كله على ما يبدو تراكم وتراكم ولابد من ظهوره ولكن فجأة كما ظهرت أخبار دبي وهذا له تاثير فجائي يأتي تباعأ قبل بدايات تصحيح الذهب العظيم وليه تأكيد على مانتوقعه من هبوطات متلاحقة في أسواق ألآسهم الخليجية والعربية وبشكل مستمر وكل أرتداد سيكون وهمي وبشكل قمم هابطة مخادعة لتهيئ لهبوطات وقيعان جديدة.
نتوقع بدايات الهبوط الحقيقي في ألآسواق العربية مع نهايات ألآسبوع ألأول من بعد أجازة عيد الآضحى الحالي وستكون الهبوطات في ألآسواق العربية قبل تصحيح ألآسواق العالمية والداو جونز والذهب والسلع وسببه المتكرر على الدوام هو سحب السيولة من ألآسواق العربية لتغطية مراكز مكشوفة خاسرة هناك في ألاسواق العالمية أو البنوك المحلية المكشوفة أو بسبب موجات الخوف والحيطة التي تأتي تباعأ للحفاظ على السيولة بسبب أنعدام الثقة في هذه ألآسواق قبل حدوث أي تصحيحات وهذا كله أراه سببأ كافيأ لحدوث هذه الهبوطات القادمة وهي قد بدأت.
وألان توقعنا لفترة الستة أشهر القادمة هي من ألآن نشاهد الداوجونز وباقي المؤشرات المالية ألآمريكية تحاول الثبات على مستوياتها العليا الحالية بشكل متعمد ولكنه مهزوز ما يكاد أن يثبت لبضع الوقت ليطمئن المستثمرين وألآقتصادات العالمية بأننا في حالات انتعاش دائم ولكن هذا لن يدوم طويلا وسنصل الى قمم عليا مع الوقت في أسعار الذهب وأخرى في الداو جونز وألاسواق العالمية مما ستستدعي التصحيح الشامل بكف ألايدي عن الدعومات المستنزفة من دافع الضرائب ألآمريكي فيبدأ التصحيح العام للأسواق والذهب المتوقع أن يصحح بشكل متذبذب الى مستويات تقريبية هي ال1000 دولار كأقل حد والسلع ستصحح كذلك والنفط متوقع أن يصحح الى مستويات ال61 دولار بعد نزوله من مستوى ال80 دولارأ وطبعأ ما حصل في تصحيح النفط سيحصل في تصحيح الذهب وهو التدرج المستمر في النزول ولكن لن يستقر تذبذب الذهب الا بعد فترة مرور من 6 ألى 9 أشهر كأقل حد حيث سنرى تذبذبات عالية جدأ في الذهب كقمم أو أرتدادات قوية ولكن غير مجدية والمتوقع أن نشاهد قمم هابطة متكررة ومستويات قيعان تحت ال8000 نقطة في الداو جونز فقط وطبعأ ستظهر أسباب وأخبار وبيانات سلبية تعزز هذا ألاتجاه الهابط كالعادة وهذا له تأثير سلبي على ألاسواق العالمية مع الزمن لكنها لن تحقق قيعان جديدة كما في الآسواق العربية بل أن ألاسواق العالمية ستصحح بشكل طبيعي مع ألداو جونز الى مستوى يعتبر طبيعي بينما ألآسواق العربية بشكل خاص ستحقق أنخفاضات لقيعان جديدة حسبناها بدقة فعلى سبيل المثال نتوقع وصولنا لمستويات تحت ال4 ألآف نقطة ومن ثم تحت ال3 ألآف نقطة في السوق السعودي وقد نصل الى ال2790 نقطة وهي النقطة التي تمثل فوق نقطة القاع ألآسبق ألتاريخية في السوق السعودي. وبالنسبة لآسواق ألامارات فراقب القيعان التاريخية من بدايات هذين السوقين الناشئين دبي وابو ظبي وستعلم أي قاع سنصله فيهما. هذه نظرة فنية بحتة عن ما نتوقع قدومه في أسواق المال العربية وبعض العالمية وبعض أسعار السلع الرئيسية وهي نظرة نتمنى أن لا يعتبرها البعض متشائمة أو متعمدة كما واجهنا من بعض القراء من سلبية وتهجم علينا بسبب هذا التقرير ويتهمنا بأننا نتعمد أسقاط ألآسواق ولكن نتمنى من يراجع هذا التقرير أن يستفيد منه ليعمل حساباته فقط من جديد بيتوخى الحذر في أستثماراته ولا يعتمد لغة التفائل المفرط وبالذات في هذه المرحلة القادمة.
ملاحظة: هذا التقرير قد كتب ونشر فحواه بالمنتدى والموقع قبل يوم الخميس 26 نوفمبر أي قبل ظهور أعلان دبي فيما يتعلق بأزمة قصور دبي على ألآيفاء بقروضها الفوق ال120 مليار للبنوك العالمية وهذا فجر بوادر أزمة مالية جديدة أثرت على أسواق أسيا وأوروبا في يومي الخميس والجمعة أثناء أجازة عيد ألاضحى قبل أفتتاح أسواق المال العربية والى ألآن لا يعرف تبعات هذا ألآعلان وستتضح في الفترة الزمنية القادمة وأعتقد أنه سبب من أسباب هبوطات ألآسواق الخليجية والعربية قبل تصحيح الذهب الرئيسي.
التقرير أعلاه نشر اليوم في جريدة Business 24/7 الأماراتية يشكل تعليق مختصر جدأ جدأ:).
طبعأ أعطيت من قبل نسخة لوكالتي ألآنباء رويترز وبلمبورج لينشروها قبل أسبوعين فرفضا بحجة أنها مادة لاتصلح للأستعمال والنشر. ردودهما عبر ألآيميل موجودة ولو أكتفيا بنشرها ونسبها للمؤسسة لآخلاء المسؤولية عنهما ولكن
كذلك تم أستضافتي في مقابلة مع قناة السي ان بي سي عربية يوم الخميس 19 - 11 - 2009على مايبدوا الساعة 9:30 صباحأ بتوقيت دبي في برنامج قبل التداول وأعلنتها صراحة بأننا قادمين على أزمة مالية جديدة وقيعان جديدة في ألآسواق المالية العربية وعلى الكل الحذر. ونسخة المقابلة موجودة لدينا وسنضعها على الموقع قريبأ.
نحتاج الى تواجد أعلامي أكبر ومكثف كي نصلكم قبل ما تصلكم الخسائر ولكن من يسمع؟؟؟؟
- نوفمبر 29 - 2009
تتقدم مؤسسة في أي بي – جولد ألاستشارية بنشر هذا ألتقرير للآعلان عن ما تم أكتشافه مؤخرأ من مؤشرات فنية تم ربط بعضها البعض لأستنتاج بوادر أزمة مالية جديدة قادمة في أسواق ألمال بالتحديد وقد تكون مربوطة بتبعات ألازمة العالمية ألحالية والتي بدات من العام الماضي سبتمبر 2008
نسرد لكم المعطيات التي بنينا عليها تحليلاتنا وتوقعنا بهذا التقرير كالتالي؛
أولا: نحن نعتبر أن السوق ألأمريكي بهيكلته المتمثلة في مؤشر الداو جونز المالي له وزن مهم جدأ ويعتبر مؤشر ألانتعاش أو الأفول لباقي أسواق العالم وتبعاتها من صروح مالية مثل البنوك المركزية وألآقتصاديات العالمية بشكل مترابط, ولقد أستطعنامسبقأ أن نتوقع بحساباتنا الخاصة بالمؤسسة عن مستقبل أتجاه هذا المؤشر قبل حصول ألازمة العالمية العام الماضي وقمنا بكتابة مقالات عن مستقبل ذاك الهبوط للداو جونز بانه سيتجه الى مستوى ال6800 نقطة سفلية بينما كنا في قمته العليا فوق ال12 ألف نقطة أنذاك وفعلا نجح التوقع وحدث النزول الى مستويات ال6800
وطبعأ حدثت هبوطات ألآسواق الآوروبية والأسيوية ومن ثما العربية تباعأ وتكشفت عن ما يعرف بألازمة المالية العالمية.
بعدها تم أعتماد تحليلنا وتوقعنا لمستقبل العملاق المالي الداو جونز لنعتبره كمؤشر قياسي عن مستقبل ألآسواق المالية العالمية ومن ثما مستقبل أسواق المال العربية كتحصيل حاصل.
ونود التذكير بأن توقعاتنا السابقة لهبوط الداو جونز من مستويات ال12 ألف نقطة انذاك الى 6800 نقطة كانت توقعات فنية تعتمد لغة ألآرقام والحسابات البحتة مثل معادلات التايم سيريز أنالتاسيز وما تعتمد عليه من معادلات فوريير وجاوس ونيوتن المتقدمة والمعقدة جدأ, أي أننا لا نتنبأ بأسباب هذا الهبوط ولكن يحدث ثم تظهر أسبابه حين حدوثه وفي هذه الحالة قد يكون سبب هبوطه حروب أو كوارث طبيعية أو أزمات مالية أو هجمات أرهابية وقد لا يكون هناك سبب ما هام ولكن الهبوط يحدث كما هو ألآن فعادة يصعد الذهب لآسباب الحروب كما تعودنا سابقأ ولكنه يصعد ألآن فنيا بدون سبب رئيسي هام كما حصل فيي أرتفاعات النفط حيث أرتفع الى المستويات العليا العام القادم الى مستويات خيالية تسارعية الى مستوى ال149 دولارأ للبرميل بدون أسباب ولكن عندما صحح ظهرت الكوارث المالية تباعأ وهي ألآزمة العالمية وألآن يرتفع الذهب الى مستويات قياسية خيالية وفي ألآيام المعدودة القادمة قد يصل الى مستوى ال1279 دولار كما حسبناها وعلى ما يبدو انه قد أنتهى عند ال1194 هذه ألآيام ثم سيصحح تصحيح شامل يجبر ألآسواق المالية واسعار السلع أن تصحح معه تباعأ فهل ننتظر أزمة مالية ثانية بعد تصحيح الذهب كما ظهرت بعد تصحيح النفط العام المقبل؟؟ للمعلومية فأنني أمثل مؤسسة الفي أي بي جولد وكان سعر النفط أنذاك مازال في مستويات ال89 دولارأ في تاريخ 9 فبراير 2008 عندما خرجت على شاشة سي أم بي سي عربية في يوم السبت ببرنامج بورصات العالم الساعة الثالثة والنصف عصرأ وسألتني المذيعة نهى علي عن توقعاتي لمستقبل أسعار النفط فأخبرتها بأنه سيبدأ صعوده الى بحر المائة دولار ثم الى حدود المائة والعشرين دولار ثم الى المائة والثلاثون دولار ثم الى المائة وألآربعون دولار ثم الى سقف حاجز المائة والخمسون دولار تقريبأ ونسخة من هذه المقابلة محفوظة لدي على فديو تيب لآثبات صحة توقعاتنا بعد تحققها لمن برغب بألآطلاع عليها. المهم نقول بأن توقعاتنا لآسعار الذهب قد أعلن عنها كذلك في قناة السي أن بي سي عربية في مقابلة حية بألاستديو بتاريخ 8 أكتوبر 2009 يوم الخميس صباحأ في برنامج ما قبل التداول وكان سعر الذهب أنذاك بحدود ال1045 دولار وقلنا بأنه سيصل الى مدى من ال1100 دولار الى ال1132 دولار في فترة وجيزة ولقد تناقلته وسائل ألآعلام من القناة أنذاك وستجدون الخبر في محرك البحث قوقل أذا بحثت بأسمي الشخصي. أما وحاليأ فأننا ننظر الى وضع تصحيحي قادم كبير نوعأ ما في أسواق المال يتناسب وأرتفاعات الذهب والداوجونز المتلاحقة حيث ما تلبث أن تصل الى نقطة الصعود ألاخيرة وبعدها يبدأ التصحيح الكبير وسيشمل القطاعات المالية العالمية سواء أسواق مال أو أسعار السلع ولا أعلم أن كان سيأثر على أقتصاديات دول العالم كما حدث سابقا ولكن خاليأ تعتبر ألآقتصاديات العالمية متعافية نوعأ ما (كما يتناقله ألاعلام الغربي) وبالذات أقتصاديات دول الخليج العربي حيث يوجد فوائض في ميزانيات دول مثل الكويت والسعودية على سبيل المثال ولكن هل أذا هبطت أسواق الآسهم فيها الى قيعان سعرية جديدة هل ستعتبر هذه الدول ذات أقتصاديات متهالكة؟ فكما رأينا أن سوق مالي مثل البحرين سجل قيعان سعرية جديدة في المؤشر العام ألآن وذلك قبل حدوث أي تصحيح ولكن ألآقتصاد والمدخرات المالية في البحرين على ما يرام وكذلك هذا يحدث في مؤشر سوق الكويت عندما أقترب هذه الآيام من قيعانه السعرية السابقة بسبب حالة شركة قيادية في السوق تعاني من مطالبات قانونية وفي نفس الوقت الاقتصاد الكويتي يعلن عن فائض في الميزانية من أرتفاع أرياح النفط هذا العام حيث وصل هذا الفائض الى فوق ال16 مليار دولار. هذا كله يدل على أن أسواق المال العربية تنعكس من سلوك المضارب الفردي والمضارب المؤسساتي ومن الواضح ان سلوكهما غير متزن وينم عن خوف كبير سببه التراكمات السلبية التي حدثت عليهم من هذه الآسواق على مر الأربع سنوات الماضية وصراحتأ نقولها وبكل ثقة وعزم بأن هذه ألاسواق ستفقد السيولة بشكل تدرجي مع الزمن وستضمحل بسبب هذا السلوك الغير متزن مع الزمن ولا يتم أنقاذ تلك ألآسواق من ألآضمحلال ألا بتدخل الدولة لدعم أسواقها برصد سيولة خاصة تقوم بشراء أسهم السوق بشكل منتظم كلما قاربت ألاسعار الى نقاط الدعم السفلية حتى تبقى مرتفعة نوعأ ما وتصحح بشكل منطقي وبذلك تعيد الثقة للمستثمر وتحتاج لفترة من هذا الدعم المستمر حتى تتعافى هذه ألآسواق وتغير سلوكها للأعلى وهذا ما نراه حاليأ يحدث في الخفاء أو العلن في ألآسواق ألآمريكية كما حدث سابقأ في سهم الستي جروب من أعادة ضخ سيولة وأعلان عن أرباح فصلية في الفترة التي كاد السهم يهوي الى دون الدولار وكذلك ما حصل من شراء بانك أوف أميركا لميريلانش وما حصل من ضخ سيولة في مؤسسات ضخمة مثل شركة التأمين الكبرى في الولايات المتحدة ألامريكية وما يحدث كل يوم في الداو جونز من شراءات ضخمة عالية كل ما هبط ليصحح تتلاقفه ألآيدي الخفية لترفعه الى ألآعلى مما أثر على تصحيحات الداو جونز حيث أصبحت صغيرة وغير واضحة لذلك نعيد ونسأل اين التدخلات الحكومية لدعم أسواق المال العربية على شبيه ما يحصل في ألاسواق ألامريكية؟ نعلم عن مجموعتي السعد والقصيبي المتعثرتين ماليأ وأصولهما في السعودية وحجم القروض المتعثرة التي ظهرت ومازالت تظهر أعلاميأ من معظم بنوك الخليج والمؤسسات المالية الآمريكية وما زلنا لا نسمع عن خطة نهائية لدعمهما ليطمئن المضارب الصغير والكبير في هذه ألآسواق على أمواله بل على العكس تستمر بسماع الأخبار السلبية عن المجموعتين وعن مجموعات جديدة تظهر تباعأ لتعزز ققد الثقة لدى المستثمر العربي وألآجنبي في أسواق المال العربية ولا نسمع بخطط آنقاذ بديلة بل وكأنها مولودة من البنات نسارع ونطالب بوؤدها قبل فوحان خبرها كعادات الجاهلية
المهم هذا كله سيؤثر معنويأ على مستقبل حركة أسواق الخليج وبالذات ألآسواق الكبيرة في المنطقة مثل السوق السعودي والبحريني والكويتي وسيجر معها باقي أسواق الخليج وأسواق المنطقة العربية حيث سوق مثل سوق البحرين يسجل قيعان جديدة رغم البنية المالية الجديدة التي تعهدت بالشفافية في القطاع المالي وأقاموا مرفأ مالي خاص لهذا الغرض وعلى ما يبدوا أن الشفافية في هذه البنوك ستكلف السوق المالي باهظأ ولكن لابد منها في البداية كي تستمر في ألامانة المالية التي تعهدت بها للعالم فما بال الأسواق المالية ألاخرى في الخليج والتي لاتعتمد مبدأ الشفافية الكاملة في الكشف عن حقائق المنشأات المالية لديها. هذا كله على ما يبدو تراكم وتراكم وسيظهر تاثيرة بشكل فجائي قبل بدايات تصحيح الذهب العظيم وظهور ما نتوقعه من هبوطات متلاحقة في أسواق ألآسهم الخليجية والعربية وبشكل مستمر وكل أرتداد سيكون وهمي ويشكل قمم هابطة مخادعة لتهيئ لهبوطات جديدة.
نتوقع بدايات الهبوط الحقيقي في ألآسواق العربية مع نهايات ألآسبوع ألأول من بعد أجازة عيد الآضحى الحالي وستكون الهبوطات في ألآسواق العربية قبل تصحيح ألآسواق العالمية والداو جونز والذهب والسلع وهذا سببه المتكرر على الدوام وهو سحب السيولة لتغطية مراكز مكشوفة خاسرة هناك في ألاسواق العالمية أو المحلية أو بسبب موجات الخوف والحيطة للحفاظ على السيولة بسبب قلة الثقة في هذه ألآسواق قبل حدوث أي تصحيحات وهذا كله أراه سببأ كافيأ لحدوث هذه الهبوطات وهي قد بدأت
وألان نتوقع لفترة الستة أشهر القادمة بأن نشاهد الداوجونز وباقي المؤشرات المالية ألآمريكية تحاول الثبات على مستوياتها العليا الحالية بشكل متعمد ولكنه مهزوز ما يكاد أن يثبت لبضع الوقت ليطمئن المستثمرين وألآقتصادات العالمية بأننا في حالات انتعاش ولكن هذا لن يدوم طويلا فسنصل الى قمم في أسعار الذهب وأخرى في الداو جونز وألاسواق العالمية مما ستستدعي التصحيح وكف ألايدي عن الدعومات المستنزفة لدافع الضرائب فيبدأ التصحيح العام للأسواق والذهب متوقع أن يصحح يشكل متذبذب الى مستويات تقريبية ال1000 دولار كأقل حد والسلع ستصحح كذلك والنفط متوقع أن يصحح الى مستويات ال61 دولار بعد نزوله من مستوى ال80 دولارأ وطبعأ ما حصل في تصحيح النفط سيحصل في تصحيح الذهب وهو التدرج المستمر في النزول ولكن لن يستقر تذبذ الذهب الا بعد فترة مرور 6 أشهر كأقل حد حيث سنرى تذبذبات عالية جدأ في الذهب كقمم أو أرتدادات قوية عالية ولكن غير مجدية ولمتوقع أن نشاهد قمم هابطة متكررة ومستويات قيعان تحت ال8000 نقطة في الداو جونز فقط وطبعأ ستظهر أسباب وأخبار وبيانات سلبية تعزز هذا ألاتجاه الهابط كالعادة وهذا له التأثير السلبي على ألاسواق العالمية مع الزمن لكنها لن تحقق قيعان جديدة كما في الآسواق العربية بل أن ألاسواق العالمية ستصحح بشكل طبيعي مع ألداو جونز الى مستوى يعتبر طبيعي بينما ألآسواق العربية بشكل خاص ستحقق أنخفاضات لقيعان جديدة حسبناها بدقة فعلى سبيل المثال نتوقع وصولنا لمستويات تحت ال4 ألآف نقطة ومن ثم تحت ال3 ألآف نقطة في السوق السعودي وقد نصل الى ال2790 نقطة وهي النقطة التي تمثل فوق نقطة القاع ألآسبق ألتاريخية في السوق السعودي. وبالنسبة لآسواق ألامارات فراقب القيعان التاريخية من بدايات هذين السوقين الناشئين وستعلم أين قاع سنصله فيها. هذه نظرة فنية بحتة عن ما نتوقع قدومه في أسواق المال العربية وبعض العالمية وبعض أسعار السلع الرئيسية وهي نظرة نتمنى أن لا يعتبرها البعض متشائمة أو متعمدة كما واجهنا من البعض من قبل بل على من يراجع هذا التقرير أن ستفيد منه ليعمل حساباته من جديد بيتوخى الحذر فقط في أستثماراته ولا يعتمد لغة التفائل المفرط وبالذات في هذه المرحلة القادمة
م/ سامي صيدم
مؤسسة في أي بي - جولد ألآستشارية
http://www.vip-gold.com
admin@vip-gold.com
كوبنهاجن - الدنمارك
ملاحظة: هذا التقرير قد كتب ونشر فحواه بالمنتدى والموقع قبل يوم الخميس 26 نوفمبر أي قبل ظهور أعلان دبي فيما يتعلق بأزمة قصور دبي على ألآيفاء بقروضها الفوق ال120 مليار للبنوك العالمية وهذا فجر بوادر أزمة مالية جديدة أثرت على أسواق أسيا وأوروبا في يومي الخميس والجمعة أثناء أجازة عيد ألاضحى قبل أفتتاح أسواق المال العربية والى ألآن لا يعرف تبعات هذا ألآعلان وستتضح في الفترة الزمنية القادمة وأعتقد أنه سبب من أسباب هبوطات ألآسواق الخليجية والعربية قبل تصحيح الذهب الرئيسي
15 - November - 2009
تتقدم مؤسسة في أي بي – جولد ألاستشارية بهذا ألتقرير بألآعلان عن ما تم أكتشافه حاليأ من مؤشرات جديدة تم ربطها ببعضها البعض لأستنتاج بوادر أزمة مالية جديدة قادمة في أسواق ألمال بالتحديد وقد تكون مربوطة بتبعات ألازمة العالمية ألحالية والتي بدات من العام الماضي سبتمبر 2008
نسرد لكم المعطيات التي بنينا عليها تحليلاتنا وبهذا التقرير عن ما هو قادم من توقع جديد كالتالي؛
أولا: نحن نعتبر أن السوق ألأمريكي بهيكلته المتمثلة في مؤشر الداو جونز المالي مؤشر ألانتعاش أو الأفول لباقي أسواق العالم وتبعاتها من بنوك وأقتصاد عالمي مترابط, ولقد أستطعنا أن نتوقع بحساباتنا السابقة عن مستقبل هذا المؤشر قبل حصول ألازمة العالمية العام الماضي وقمنا بكتابة المقالات عن مستقبل هبوط الداو جونز الى مستوى ال6800 نقطة سفلية بينما كان في قمته العليا فوق ال12 ألف نقطة أنذاك ولقد نجح التوقع.
وبعد أن تأكدت لنا صحة توقعاتنا الفنية السابقة للداو جونز تباعأ دونما أن نعلم ألآسباب لذاك النزول أنذاك قمنا باعتمادها كوسيلة للتعرف على مستقبل حركته أولا ومن ثما مستقبل أقتصاديات العالم تباعأ ثانيأ.
وألان نعتمد كثيرأ على حركة مستقبل الداو جونز لنبني عليها مستقبل باقي أسواق العالم المالية والعربية ومستقبل أقتصادياتها وأزماتها القادمة أن صح التعبير كما أنتعاشاتها لنحذر أو نحفز كثير من الصروح المالية وألآفراد والدول لعمل حساباتها ألاحتياطية بناء على هذا التوقع لآن ألامر أصبح حساس جدأ لآنقاذ ما يمكن أنقاذه؛
وألان نتوقع لفترة الستة أشهر القادمة بأن نشاهد الداوجونز وباقي المؤشرات ألآمريكية ألآن محاولة الثبات على مستوياتها العليا الحالية بشكل مهزوز ما يكاد أن يثبت لبضع الوقت ثم سيبدأ التصحيح للأسفل بشكل متتابع قد تستغرق أشهر قادمة رغم أننا سنرى قمم أو أرتدادات هابطة لكن غير مجدية ولكن المتوقع أن نشاهد ستويات تحت ال8000 نقطة في الداو جونز مجددأ وطبعأ ستظهر أسباب وأخبار سلبية نتيجة هذا ألاتجاه الهابط مما سيأثر سلبأ على ألاسواق العالمية مع الزمن والعربية بشكل خاص وتجبرها على أنخفاضات لقيعان جديدة حسبناها بدقة وبالذات في ألاسواق العربية, ومن المتوقع بدايات هذا الهبوط الواضح في ألآسواق العربية أن يبدأ من بعد أجازة عيد ألآضحى المبارك بأسبوع أو عشرة أيام تقريبأ وسيستمر النزيف المتواصل فيها.
وما ننصح به في الوقت الحالي هو ألاستفادة من هذا التقرير بأخذ الحيطة في ما يخص ألاستثمارات الطويلة ألاجل ويفضل تبطيئها في المرحلة الحالية أوألاكتفاء بألآستثمارت القصيرة, وبما يتعلق بأسواق المال ننصح فقط بالمضاربات السريعة أذا لا بد منها.
سبق وأن توقعت المؤسسة عبر أستديوهات قناة سي أن بي سي عربية بدبي في تاريخ 8 أكتوبر عن مستقبل أسعار الذهب من 1052 دولارأنذاك أن يذهب الى مستويات جديدة بين ال 1100 الى 1132 دولار وقد تحقق ألآمس هذا التوقع, راجع الروابط عبر محرك البحث في جوجل عندما تكتب جملة: سامي صيدم وأسعار الذهب تخرج عدة روابط ومنها
http://www.mubasher.info/KSE/News/NewsDetails.aspx?NewsID=655470&src=M230
م/ سامي صيدم
admin@vip-gold.com - 00966559170174
مؤسسة في أي بي - جولد ألآستشارية
كوبنهاجن - الدنمارك
الترجمة